محمد أمين الإمامي الخوئي

54

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

( 8 ) السيّد محمّدابراهيم شمس العلماء العلويّ اللكنهوي « 1 » ( 1259 - 1307 ) العلّامة السيّد محمّدابراهيم شمس العلماء العلويّ الشريف اللكنهوي : هو شمس الفضل والفقاهة والشرافة والنباهة العلّامة السيّد محمّد المدعو ب « إبراهيم » بن ممتاز العلماء السيّد محمّدتقى بن سيّدالعلماء السيّد حسين بن العلّامة الكبير الإمام الأستاذ السيّد دلدار على العلويّ الفاطميّ الرضويّ النقويّ النصيرآباديّ أصلًا ثمّ اللكناهوئى موطناً وسيأتي ترجمة كلّ واحد من آبائه الموسومة كلّ منهم في بابه من الكتاب - إن شاء اللَّه تعالى - وما كان عليه جدّه العلّامة الأكبر وآيةاللَّه في عهده الإمام السيّد دلدار علي من العظمة وجلالة المقام وعلوّ الرتبة في العلم والرياسة والقدس والتقوى ونفاذ الأمر والمرجعيّة العامّة . وتلقّب المترجم في عهده ب « شمس العلماء » أسوة لُاسرته الفاضلة كما سمعته ، وكان أديباً فاضلًا فقيهاً أُصوليّاً محدّثاً متتبعاً في العلوم ، منبسط الاطلاع ، حسن الفكر ، مستقيم السليقة ، ممدوح السيرة ، وكان وجيهاً مقبولًا مطاعاً كريم الأخلاق جميل الشيمة . قرأ المترجم في العراق - بعد المبادئ - على العلّامة الإمام الشيخ زين‌العابدين المازندراني الحائري والشيخ الجليل الشيخ حسن بن الشيخ أسداللَّه التستري الكاظميّ وغيرهما ، ثمّ رجع إلى بلاد هندوستان ، ولما مات والده العلّامة انتقلت إلى المترجم المغفور له الرياسة العامة الروحانيّة والمرجعيّة العلميّة في بلاد هندوستان حتّى توفي فيها بعد رجوعه عن زيارة مشهد الرضا عليه السلام في العشرين من شهر جمادي الثانية من سنة 1307 الهجري القمرى وكان ميلاده في سنة 1259 .

--> ( 1 ) نقباء البشر : 1 / 10 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 2 / 35 و 4 / 418 و 14 / 233 و 15 / 198 و 24 / 357 و 25 / 295 ؛ ريحانة الأدب : 3 / 135 .